ابن باجة

186

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة

8 - ومن كلامه أيضا رحمه اللّه . [ في العلم الانساني والعقول الثواني والعلم الإلهي ] أو في مراتب العلم [ 124 و ] . . . « 1 » يحصل الانسان هو هو صورة من يعقله ، وكذلك هو « 2 » . . . . . « 3 » صورة من حيث عقله ، وليس حصول صورته بان يعلم [ ذاته ] « 4 » وكيف توجد وصفاته هي هو وكيف يكون علمه هو هو وكيف . . . « 5 » أن الموجودات ثلاثة : أجسام ، واعراض في أجسام ، ومعقولات ليست بأجسام ولا اعراض في أجسام . ونتدرج إلى علم ذلك من معرفة المعقولات عندنا التي هي عقلنا ، وهي موجودات ليست بأجسام ولا اعراض تحتوي على موجودات كثيرة ، وهي ذات العقل لنا ، وفيها نعمل حتى يكون الراجع والمرجوع شيئا واحدا ، وكان فعلنا هو جوهرنا ، وحصلنا تناسب العقول التي لم تزل عقولا بالفعل . لكنا نحس « 6 » الجسد باقيا يفعل أحيانا بالعقل فيه وأحيانا يقوي أجسامنا . « 7 » واما الثواني ففعلها في عقولها دائما وذلك بان تعقل ما في عقلها دائما ،

--> ( 1 ) كلمتان غير مقروءتين ( 2 ) في هامش السطر الأول كتب الناسخ : « يمكن أن » ولم نجد موضعها الطبيعي في هذا السطر ولا في الذي بعده . ومن الممكن أن تكون لها علاقة بالمحو الذي أصاب بداية السطر الأول . ( 3 ) كلمتان غير واضحتين وما يقرأ منهما هو : « ساى احمع » . ( 4 ) غير مقروءة في الأصل . ( 5 ) نفس التعليق السابق . ( 6 ) في الأصل : « للنانحى » . ( 7 ) في العبارة اضطراب ولكن المعنى واضح فيما يبدو .